‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 نوفمبر 2018

" عذر . قلم " بقلم أستاذ \ زياد محمد


عذر . قلم 
اليوم التمس العذر لأمراة ذات يوم أغرمت ولم أعرها اهتماما . 
أيمكن أن أكون قد المتها كما يؤلمني شوقي اليها . 
ما أظن أن مابقلبي نحوها احتواه قلب من قبل . 
وما أظن أن البشر عرفوا هذا الجنون من قبل . 
بيديك كتبتي شهادة ولاء حب لامرأة مثلك . 
وبيدي أهديتك كل حروفي كلماتي . وأشواق قلبي
فأنا في هواك أسير حرب قد خسر معركة لم تكن بالحسبان . أكتب لك ايتها الشمس منذ أن عرف قلبي خط القلم . ونطق بكلمات صدحت بعيدا . لتعانق شعاعك الملتهب في أعلى القمم . وتعلمت عيناي رسم الحروف . فبصرت بقلب شكله قارورة من ذهب . مرهف حساس طيب أطيب من العسل . خفيت فيه أثقال الجبال . تراه قلبا عاديا لكن خفاياه أودية سحيقة . لايمكن الوصول الى قرارها . مبهمة انت في سكونك . صابرة أنت في الامك . لولا شعائك لما أحس بك أحد من البشر .
يامن أصبحت في عيني تقيمين من دون البشر . 
بقلم زياد محمد

السبت، 10 نوفمبر 2018

" أنا وطن " كلمات الصحفي والشاعر \جاسم العبيدي


أنا وطن

جاسم العبيدي
أنا وطن
فتحوا في خاصرتي
نافذة الحزن
جاسم العبيدي
(1) وطن
اني وطن استوطنني الغرباء
استودع ربي في الاسرار الكونية ؛ 
اسماء القديسين
ظل البحر يصاقبني ويسافر بي اعواما
لم تزهر في ذاكرتي احلام العشق ولا اصوات العشاق
اختلطت في راسي ارصفة وشوارع ؛ اقدام مسحوقة
لم ينقذني الطير ولم يسالني الوقواق عن الجزر السبعة حيث يقيم الجان
اسفر بي زمن القهر وطارحني هولاكوالخوف وانقض على جسدي الزنج
فانا وطن فتحوا في خاصرتي نافذة الحزن
لا احمل اسماء القتلى المغدورين
وجثامين الشهداء
اتخمني الجوع بكاءا فتقوقعت على حرمان النوم
من اول بيت حتى اخر بيت لقصيدة ...
انقض على جسدي الخوض بصراع الاضداد وخذلان الاصحاب
فلا صوت
الحلم يجاهر بي
وعلى راسي خبزالفقراء حكموني بالموت
وكان الطير
يا كل من راسي اسكنني حمورابي في قعر مسلته
فوهبت الحرية
وتعلمت قراءة اسوارالتاريخ واسرار المدن المغسولة بالدم حين غزا بغداد هولاكو واستبدل تاريخ السلم باقواس الموت
وحين كتبت تواريخ السلم غزاني الفرس
قالت لي الهة الحب : اخفض صوتك واحفظ تاريخك ياوطنا ادميت صراعا
هذا زمن يحتضر الانسان به
فطريقك محتضر وفراغك محتضر
لا شيء يعلل ماتختصر القبلة من شوق
خذ من قاعك جسدك تزرع وردة عشق في قعر متاهة
الدمع سليل بكاء مغروس بالدمع المسترسل من عينيك الشاحبتين
الصوت صهيل الصوت المتعالي من جوفك
اني وطن وسأبقى في ظل خيالك
اتيه بلا قدمين . 
مسلوب الراس 
تتصاعد من جوفي ابخرة تمسي سحبا
مطرا مثل دموع
اتعبني زمني تحت سياط الجلادين
في زمن التحريم
عشش في جمجمتي جرح وامتلات خارطتي بالدم
عشقي ان احلم بامراة تمسح عن راسي الغربة
تؤويني في مخدعها حيث تنام
اه ...فقدت اقدامي عيشا في مملكتي بثياب بالية وحذاء يتسع لاقدامي الموحلة بليل الطين
من يصنع عشا يؤويني كي اسمع صرختي الاولى حين ولدت
من يصنع من جوف اللحظة حين تمر على جسدي مصباحا للزيت
لماذا تسكنني ريح صرصر عاتية لا تعرف نتح ولا بوح الاشجار
اه يازمن الغدر الملعون
البسني خوفك ثوب الحزن وعراني زمن التاويل
ناحت في الصبح حماماتي وتوارث في جوفي هلع اللحظة
لكني وطنا
لا اقبل ان يملا جوفي نتن تراب وسقاية دم
لا اقبل ان تنصب في جوفي مشنقة لعيالي
لا اقبل ان تحملني امراة في سوق النخاسين
لتبيع باطفالي من خوف الجوع
لا اقبل ان احفل بالكذب ولا صدق الكذابين
لكني وطن مقطوع الراس
جسد محشو بالقش وفي اركاني بيت مملوء بضحايا الحرب واطفال منفيون
فمتى اتلمس درب الحرية كي ادفع عن جسدي تابوت الموت ..؟
ومتى ...؟؟
ومتى ..؟؟
***
(2) اسئلة
تتوارد في ذهني
اسئلة
وانا في الغربة مستلق لا اعرف طعم النوم
حتى حين يمارس جسدي الجنس
اسقطت نساء من ذاكرتي خوفا من ظلع مبتور في صدري لا يعرف معنى الجنس وحوار العاطفة المسكونة في ليل العشق
اغلقت الان شبابيكي
ما زال الليل يخيم في صدري
والدم ماء الناس
واه ياوطني من جوع يتفجر في صمت الفقراء
حين امد يدي لا اطعم احدا
لا اسكن جسدا
لا يملا راسي غير انين الفقراء
اسئلة
اسئلة
اسئلة تملا راسي
اسلمت لها وجهي والصمت بحضن الليل عزاء

السبت، 27 أكتوبر 2018

" ملاك االقمر " بقلم الكاتب \ أمين جياد



ملاك القمر 
...................
أمين جياد
.............


_ ايْن أنت َ.
-مسائي قدّاح على عينيكِ ..
أكاد ُ أرى دمعي على شفتيكِ ، وصوتي بين حروفك ِيتناثر على روحك كالآس ،سأشرب دمعكِ من بيْن شفتيكِ ، أنت صَلاتي ومحرابي .
_أُريدكَ أن تكتبني ، فوجودي فيكَ .
- انا تحت أصابعكِ كماء الصَّلاة تتوضأين بي ، بُعْدكِ يُدمْدم بيْن دمي كالرعْد ،وأنا إن لمَسْتُ حروفكِ بين رضابي أموت .
- سأنظر إليكَ طويل حين تلامسني أصابعكَ ،كنت أُريدكَ قبل الآن ، فأنا خائفة من عينيكَ .
- أراكِ ملاكاً يحمل غصن العشق ,
_ أراكَ قريباً منّي تلمس كتفي ،
-أنا تحت أصابعكِ المجنونة ، تلمسينَ وجهي بين كفيكِ النائمتين ،فأُقبِّل أناملكِ المرتجفة .
_ دعني ..
- حبُّكِ يتدلّى كالبركان على قلبكِ ،ستحترقين ،
تتناثرين كأحجاري ..
_ أتقول الصدق .. ؟
-أحجاري مقدسة ، سأَلُمُّكِ بين جسدي وأحملكِ بين دمي ..
_ لا تكذب .
-أنا لم أُغادر أصابعكِ بعد ،أرى شفتيكِ يابستين كالتّين ، وعينيكِ خائفتين ، ها أنتِ ترتجفين ، وظلّ يديكِ على وجهي ،وكلانا في المرآة ...

الأحد، 23 سبتمبر 2018

"" أمي الحياة "" بقلم أ.أحمد بالو ـ سوريا

أمي الحياة 
تلك الأسطوانة أعادت شيئا من المواجهة بين الشرق والغرب والعادات المتوارثة. وحدها من غير القوانين وحطم القيود وحرك الشراع لتسرد على صفحتها ومسامعنا حكاية شهرزاد وأنشد لنا الأناشيد والقصائد. ولهذا ركبت عباب البحر وصهرت ذاكرتي بفطير العشق والانتماء لمدينتي ، وطني حفنة شوق لا ابادلها بكنوز كسرى ففد سطت جدرانها على أزيز حروفي بعقول العارفين وبصمت في مجالس النجوم خطاب المستشرقين وأطفأت جمر الحياة في القلوب لكل من يسأل عن الشامخة كالجبال، كانت أمي سندس الكون تركت سنوات عمرها برسم الإعارة لأبنائها بعد أن كبروا نجلس على طاولة العمر نلبس مما صنعته اناملها وتأكل و نشرب من جميل سحرها لتحضن بذراعيها تنهداتنا رغم الألم والمعاناة واصرارها على الخروج من الدياجر واجتياز الوهاد .فتكتب عيونها عناد الصبر ،تسافر أوراقها في أفنان صدوق الدنيا لتروي قصة التحدي .تبحث في التراكيب عن جمل اسمية وظاهرة .تصرخ رأفة بالصغار هي العناصر تحللت في قارورة المحنة .
هو قراري والإخلاص سورتي ولوحي قضمته أسنان الغدر لتستعد المدينة لمحو سنوات العجاف. لتتحرك عجلات الحياة. للمضي في رسم بداية النهاية للمأساة ولتنهداتي بقية
أحمد بالو سوريا حلب