الأحد، 27 نوفمبر 2016

بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان..نداء القلب .

.........نداء القلب .................
ألبى فى الهوى قلبى
إذا ما العقلُ قد أدبر
وطرقَ القلبُ ساكِنُه
ودقُ القلبِ قد يأمر
وخليلُ القلبِ يرتقبُ
بكل الخَلقِ كى يكفُر
ويؤمن بين أحضانى
ولربٍ واحدٍ ينظُر
ليأخذهُ لجناتٍ
صوب نعيمها الأكبر
ويرفعه لنفحاتٍ
من الياسمين والعنبر
ويرويهِ بقطراتٍ
من الترياقِ كى يسكر
................................
إذا ما الشوقُ نادانى
أحسُ بشوقِها أكبر
فأتذوق فطائرها
من المعسولِ والسكر
وأتحسس خمائلها
عجينُ بعد أن يخمر
وأتنسم روائحها
كريح المسكِ أو أكثر
إذا فردت جدائلها
كشجره أوشكت تُزهر
ومن بعدِ ساعاتٍ
أرى الزهرَ وقد أثمر
إذا طرفت بعينيها
ففى العينين قد أبحُر
وعينانٌ شواطئها
جفونٌ زرعها أسمر
أمَّا جمالُ خديها
بلا تجميلْ هو يُبهر
وشفاهٌ إذا نظرت
لشفتاىَ فقد تأمُر
ورقبه تحتها سهلٌ
وهضابٌ لونها أشقر
إذا نامت وسائدها
قلتُ وسائدَ المرمر
فترتاحُ بها رأسى
وبالعالم فلا أشعر
إذا همست فألحانٌ
مع الألحانِ تتبختر
إذا قالت فأنغامٌِ
هى الأطهر ولا أطهر
............................
أنادى الوقتَ ياوقتى
ألا باللهِ لا تُدبر
فإن ملاكى قد أقبل
ويا اللهُ .. لا تقهر
وفى محراب مولاتى
أتيتُ الآن كى أشكر
وأدعو الله ياربى
لا تجعل حبنا يُقبر
بالحورِ العينِ أغرونى
فقلت إنها الأحور
ودعوت ربى يجعلها
لِباسٌ سندسٌ أخضر
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
راس سدر فى ٢٥-٩-

Majed Fayyad مرّتْ وعطرُ

مرّتْ وعطرُ الفلّ ِ منها يَعبقُ
ولسانُ حالي بالمحبَّة ِ ناطقُ
خصرٌ تمايلَ كالغصون ِ تَدلُلاً
منْ أسر ِ روحي بعدَ قلبي واثقُ
ضَحِكَتْ تُريني مبسَماً مُتورداً
جَلستْ عليه ِ منَ الزُهور ِ شَقائقُ
ما كانَ حِملي ما رأتْ عيني بها
فغَدا الفؤادُ بغير ِ وعي ٍ يَعشقُ
هذي المَليحةُ قدْ سباني حُسنُها
ما عادَ ليلي عنْ نَهاري يَفرِقُ
قدْ حَلَّ سُهدٌ بالجُفون ِ ولمْ أنمْ
وجمالُها بالعين ِ حُلمٌ عالقُ
قولوا لها قلبي يَقيدُ مَحبَةً
فعسى بوصل ٍ قد تَجودُ وتُشفِقُ
خوفي على روحي تَروحُ صبابةً
وبحُبِها قلبي يَذوبُ ويُحرَقُ
إني كطير ٍ قد تَساقطَ ريشُهُ
لا الجُنحُ طارَ ولا يَراهُ يُصفِّقُ
والله ِ قدْ صدقَ الحبيبُ بحبه ِ
ياليتها شَعرتْ بقلب ٍ يَخفقُ

شعر ماجد فياض
تعليق

الشاعر وحيد راغب (المسا قدح الرياح )

(المسا قدح الرياح )
تاج وزار ..
والقصيدة خارجة من ثغر المحار
فيها لؤلؤ
فيها دف ونوتة بتقرَّص ف نار
عايزة ناقد محترف
بيقول جمار
عايزة حس عالى يمكن
يوم يزقزق ف المدار
عايزة لما الجهد يكبر
والفوقة بعد الغيبة تتخطى
المسار
أى سحر يكون لكهنة
نغلى فيه لحد البخار
الجناين مزرعة ورد وعنادل
أى نادل
يخدم العمر بعمار
تاج وزار
بين قويسنا
والحسين
وابن سينا وابن رشد
والآثار
والحلايب والحبايب
بنت بتعد ف فطار
غدوة بلطى من كوم امبوا
وكركديه
وكركدن
والمسلة
وبر شرقى
وبر غربى
والنهار
الحسك ودموع بتنزف
ماضى كان بيقول سعيد
غاض عنبنا فى ملح جورنا
واحتشامنا بلبعه كسل الامانى
ونومنا فاتر كالجليد
طيِّبة البلدة كانت
والرب كان ليهم غفور
المناسك غيروها
وأبرهة بيخوض ف جور
تاج وزار ..
والمسا قدح الرياح
مر من فوق الجدار
الشاعر وحيد راغب

Ebrahim Hofny ( عندما تنتهي الأشياء) **

( عندما تنتهي الأشياء) ** .
...في غفلة الأيام لو رقَّ النسيم ..واستعذب العشاقُ ألحانَ الشجر ....ونزيَّنت كلُّ الدروب ..وعانقت أشواقُنا نورَ القمر .. ...وانساب مِنْ بيْن التأمُّلِِ خاطرٌ .. ...يهْفُو إلى رجْعِ الهوى الآتي من الرُّكْن البعيد .. وبكاء أرغولٍ رقيق الأسر مجروح الوعود ... ..يَلْتاع في صخبِ المساء ... ويودّ لوْ رَقَّ القَدَر * . ****
....لوْ ضاعت الأحلامُ في رَكْبِ السنين الزَّاحِفة .... ...وتناثرت كلُّ المُنَى بِيَدِ الوداع الرَّاجِِفة ... ..وتحشْرَجَتْ بينَ الجوانح لوعتي ... ...وَرَكَضْتُ أبحثُ عن حياتي السالفة في ساحة الماضي القريب .. ....وأتوه بين الحائرين ..يضُمُّني وَهْمٌ غريب ... ...فَلْتَعْلمي أنِّي هنا ...أحيا بأطلال المُنَى ... ...وَأَوَدُّ لوْ رقَّ القدَر * . **** .
..شمعاتُ دربي طالتها بالأسى أيدي الرِّباح .. ...وقصيدتي لم تكتمل .. ..والوعدُ مفْتون الجراح .. ..والرِّيحُ تعْوِي كالذئاب الجائعة .. ..وغرامُنا طِفْلٌ وَديع .. ...مَنْ شاء للقلب المُعَنَّى أنْ يضيع ؟ ...باللهِ رِفْقا يا قَدَر * . ****
...عيناكِ قِنْديلان في لَيْلِي الطويل ..ويَداكِ جَنَّةُ خاطري .. ...لَمْ أَنْسَ يومَ سألْتِني في غفلةٍ من عُمْرِنا ... .والحب مُؤْتَلِقٌ ظَليل .. :هل أبْصَرَتْ عيناكَ فردوس الأمان ؟ ..فاهتزَّت الأعماقُ مِنِّي ..... ..تَبَدَّدَ الحلم الجميل ... ...والخوفُ جاثٍ في ضمير مشاعري .. ..رِفْقا بقلبي يا قدر * . ****
...لو أنَّ لي زمنا يُطاوِعُ ياحبيبي ..ما انتهيْت ... ...أو ضمَّنا أبدا وداع ....لَبنيتُ من شوق الأماني زَوْرقي .... ...وعَبَرْتُ أنهرا من الإبداع ... ..وضممتُ كلَّ العاشقين لعالمي ... ..ومحَوْتُ عن جفن الهوى الأوجاع .. ....لَصنعْتُ عِقْدَ بقائنا من كلِّ حبَّاتِ المطر ... مفتونةً بنقائها ... وعرفت إحساس الزَّهر ..لو عاد نشوانا من الروض السعيد... .. هو ذا رجائي ياقدر * .. **** .
...للمرَّةِ الأولى أعزَّ الناس ما كنا معا .. ...والعيدُ مجروحٌ ولا صَخب .. ..والصَّمْتُ ضَيْفُ الدّار ... ..والعاشقُ الولهانُ في صَدْري ... ..ينسابُ في دوَّامةِ الشجن .. ..في لعبة الزمن ... ..ماذا تُخَبِّئُ ياقدر ؟ * . ****
...عهدي إليكِ أصونه في مُهجتي ... ..وأذوبُ أشواقا إذا خطرتْ رؤى ... أشجان عمري ..مَنْ يُرَطِّبُها ؟ .. ..ومن بعد الرحيل يَرَى احتراقَ الشاعر ؟ ... ..من يا أعزَّ الناس يلمسُ بَعْدَنا عَبْقَ النسيم العابر ؟ ... ..لو جفَّ نبْعُ غرامِنا ....وَقَسَتْ بنا أيدي القدر ..
. ..أوَّاهُ من شأن القدر *
إ. حفني...................

بقلم سمير حسن عويدات / سَقَط ُالمَتاع

سَقَط ُالمَتاع
نظمتُ الشِعرَ حين بصُرتُ نفسي ...... فما نالَ القريضُ هوى السَّماعِ
وصَلصَالاً نحَتُّ بهِ خيالي ....... فغشَّاهُ الترابُ بلا انتفاعِ
فقلتُ : الرسمُ يخبرُ عن ظنوني ....... فأخبرنى بهمسِ اللونِ داعِ
هُمُومُ العيشِ أثقلتِ البرَايا ....... وما للفنِّ في الطُّرقاتِ ساعِ
وكَوْني رَبُّ بيتٍ فيه لينٌ ....... فلستُ بحازمٍ أو بالمُطاعِ
وكوني لستُ مُحترفاً لِدُنيا ....... فثاوٍ دونَ خَفضٍ وارتفاعِ
وكونى عبدُ نفسٍ باشتهائي ....... وذاك مَحِلَّهُ ظُلَمِ الضَّياعِ
عكفتُ على انفرادٍ لا أُبالي ...... أبثُّ الشجوَ مُلتقِمَاً يرَاعِي
أُجالسُ من أُجالسُ باغترابٍ ...... فلم أحفلْ بلُقيا أو وداعِ
جَمُودُ العينِ عن جَللٍ بعيشي ...... وألهثُ خَلفَ وَهْمٍ بالتِيَاعِ
إذا ما الفخرُ نادى قلتُ : إنى ....... أُعَدُّ اليومَ من سَقَطِ المَتاعِ !
********************
الفكرة مستوحاة من بيت للشاعر " قطرى بن الفجاءة ".......
" وما للمرء خيرٌ في حياةٍ ..... إذا ما عُدَّ من سقط المتاعِ " ......
بقلم سمير حسن عويدات

Ziyad Mohamad ومضة ,,, قلم ,,,,

ومضة ,,, قلم ,,,,
حينما تمضي الايام مسرعة , وترى احلامك تسبح في السماء محلقة , تحاول السيطرة عليها . تريد الامساك بها او اللحاق بها , لكن دون جدوى , تراها امامك هائمة محلقة كغيمة سحاب تسير عنك بعيدا , تدرك ان سراج حنينك نفذ منه , زيت وقوده , عندها تعيش حالة الليتني لم اكن من قبل , ولم تكن هناك احلام , وليت سنيني لم تعد على صفحات العمر , مع اننا ظلما نسميها احلاما , انما هي سراب , لانها اماني لواقع كنت تتمناه لم يكن سوى خيال , عندها تعتصر احشائك لتشعر بمرارة الالم الموجع , والتي ليس لها دواء , لتدرك او تحاول ان تدرك , ان كل ما في هذه الدنيا سراب , لكننا نعيشه نحس به نستشعره , وسنحاسب عليه ,,, ما اسرع مٌضيك ايتها الايام,,, , بقلم ziyad mohamad,,,
تعليق

فيصل المسعودي قطرة

قطرة
--------
حبيبتي
أم سيدتي
لمعان الحب
تجديه في تراتيلي
في همساتي
التي إمتلأ بها ليلي
ضوضاؤك
لا أسمعها
من وجعي
من آنيني
هنيئا لك
السكوت له صدى
يردد اسم الحبيب
أنا سكوتي
يمزق في شراييني
إحتسي قهوتك
سيدتي
قطرة قطرة
هنيئاً لك
ولحبيبك الذي يسكن القلب
ليس مثلي
انا الذي أسكن في جمرة
نعم
هنيئا لك حبيبي
كونك لاتعلم
أنت لي الحياة والحب
تعجب من قلبي دنوت
لسعت من حره مرة
قطعاً
لا تشتكي برد
فما بالي أنا
النار في قلبي
حياتي بدونك
أصبحت مره
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
تعليق