الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

Georges Laflouf ////////////////////////////////////// هي الحياة

هي الحياة....بوح الصورة
أيها السارح في طلام الليل
هل زرعت حقولك قمحا وزيتونا؟
هل سقيتها من ماء جبينك أو عينيك
الحياة يا صديقي حبلى بقدرية حمقاء أو عاقلة
الحمقاء تولد في عقول الجهلاء
الذين ينتظرون مصيرهم في سلة
تهبط عليهم من سقف كهف مظلم
العاقلة تولد في عقول الحكماء
الذين يفكرون ويقررون ويتكلون
هكذ هي الحياة
عقل ومعرفة وعمل وإرادة
نودع فيها عاما يأخذ معه ما زرعناه
ونستقبل عاما نزرع فيه جهدنا ونجتر ذكرياتنا
إملأ صدرك حبا وسعادة وحياة
ولا تترك الأيام تأخذك حيث تشاء
لأنك لا تعلم ماذا تخبئ لك من مفاجآت
هي الحياة نور وظلام . تعاسة وسعادة
اسهر ليلك واستقبل نجمة الصبح ضاحكا لتبقى سعيدا
جرجس لفلوف سورية

شفيق العطاونة /////////////////////////////////////اللغة العربية في عيدها

اللغة العربية في عيدها
محبوبتي أُمُّ الّلغاتِ
هيَ في الدُّنا أحلى الهِباتِ
قد شُرِّفَتْ بالذِّكْرِ حتما
وتجذّرتْ كالباسقاتِ

هي أمُّنا بالفخرِ قامتْ
هي درْبُنا نحْوَ الحياةِ

هي شمسُ دنيانا تجلّتْ
وتعطّرت بالأمنياتِ

غيداءُ مادتْ ثُمَّ طابتْ
كرُضاب ثغْرِ الغانياتِ

مهما يطولُ العهدُ تبقى
-هي- ملتقًى للمَكرُماتِ

هي ظِئْرُ من يبغي رِواءً
و شفاءُ سُقْمِ الكائناتِ

هيَ كالجبالِ الشُّمِّ لمّا
قدْ سامَها بعضُ البُغاةِ

وقفَتْ تنافِحُ عن بنيها
رَغْمَ النّوى والعاتياتِ

هيَ بينَنا نفَحَاتُ عِشْقٍ
هيَ خيرُ زادٍ للأُباةِ

مَنْ رامَها بالسّوءِ يَصْلى
نيرانَها والعاصفاتِ

ومَنِ اصْطَفَتْهُ تفتديهِ
فكأنها طَوْقُ النّجَاةِ

وإذا دَهاكَ الخَطْبُ يومًا
هِيَ كالظّلالِ الوارِفاتِ

تُهديكَ شَهدًا مِنْ قَفيرٍ
تَرويكَ من ماءٍ فُرَاتِ

مَنْ مِثْلُ أُمٍّ قدْ تعالَتْ
وتسَامقَتْ رغْم العُداةِ


شفيق العطاونة

حسن كنعان //////////////////////////////////////راية العزّ

راية العزّ :
ركَزتكِ رايةً فوقَ السحابِ
تُطِلُّ على الأعالي والهضابِ
تَخافَقُ عِزّةً وتتيه فخراً
وتحمي مجدَها هِمَمُ الشّبابِ

هنا شعبي هنا أرضي فماذا
يريدُ الكونُ من بعدِ اغتصابِ

سندفعُ كلَّ غائلةٍ ونمضي
الى غاياتنا تحتَ الحرابِ

دعوا ( ترامبَ) المَغيظَ يفيضُ حِنقاً
و( صفقةُ قرنه) موجُ السّرابِ

فلو أطبقتمُ ظُلماً فلسنا
نميلُ إلى التلوُّمِ والعتابِ

ولكنّ الرّصاصَ يَقُضُ صمتاً
ويجترحُ الأمرَّ من الصّعابِ

هوَ التاريخُ يعرفنا بحقٍّ
فمن يسألْهُ يظفرْ بالجوابِ

إذا ما ماتَ في الساحات ليثٌ
ملأنا بالأشاوسِ كلَّ غابِ

وإن غاب السّلاحُ فكلُّ كفٍّ
بقبضَتِها الخناجرُ للرّقابِ

ودهس الجاثمين على ترابٍ
يضِجُّ بخبثهم طُهرُ التّرابِ

وأمّا تاركو الأقصى أسيراً
فلا منجاةَ من يومِ الحسابِ

فلا جاهٌ هناكَ ولا قصورٌ
جهنّمُ فُتِّحتْ من كلِّ بابِ

ولكنّ الحقوقَ بهِ تؤدّى
كما قد جاءَ في أُمّ الكتابِ

فكم سيمت ( فلسطين ٌ ) عذاباً
وما عرفت بهم دفعَ العذابِ

فذوقوا من زفير النّارِ حظّاً
وفحُّ شهيقها سوطُ العقابِ

خيوطُ الشمسِ تنسجها أكُفٌّ
وفجرُ النّصرِ يُؤذِنُ باقترابِ

فلا الأقصى تحرّاكم جنوداً
ولا ندَبَتكمُ ذاتُ الحجابِ

وسوطُ الذّلّ يجلدكم ركنتم
بذلّكمُ لقطعانِ الذّئابِ

إذا صمتوا فصمتهمُ مريبٌ
وإن نطقوا فإلهامُ الغرابِ

ومهما اشتدّ ليلُ الظلمِ نبقى
شهاباً خرّ في إثرِ الشّهابِ

ولن نرضى بباقي الكونِ أرضاً
نحنُّ لها ونحلمُ بالايابِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

Abd Allatif Jrjnazi ////////////////////////////////////// إنَّـهُ الـشِّـعْـرُ.. (فـي كُـلِّ وادٍ يـَهـيـمـون)

إنَّـهُ الـشِّـعْـرُ..
(فـي كُـلِّ وادٍ يـَهـيـمـون)
أقْـفَـلْـت ُبابَ العِشـْقِ في مِـزْلاجِـهِ
ثُـمَّ اتّـخَـذْتُ إلى الـبَـعـيـد ِسـَبـيـلا
أحْببتُ منْ أحْـبـَبـْتُ ثُـمّ نَـسـيـنَـنـي
فـكأنَّـنـي كُـنْـت ُالفـتى المَـجْـهـولا

هُـنَّ اللواتي قَدْ قَـطَـعْـنَ بِـخِـنْـجَـرٍ
وكَـتَـبْـنَ سِـحْـراً كـيْ أكـونَ ذلـيـلا

أكْـبَـرْتُ فـيـهـِنَّ الدّلالَ فَـلُـمْـنَـنـي
أغَـدا الجُـحـودُ بمَنْ أرى مَـجْـبـولا؟

أفْـنَـيْـتُ أيّـامـي و زهْـرةَ خـافِـقي
أنــا مـا وجـَدْتُ لِـصِـدْقِـهِـنَّ دلـيـلا

و إذا ابْـتَـعَـدْتُ ومـا أردْتُ تَـواصُـلاً
يُـرْسِـلْـنَ سِـرا ًخـادِمــاً و رَســولا

حَـتّـى إذا عـادَ الـتَّـوَلُّــهُ و الـهـوى
بَـدأ َالـسِّـجـالُ وكَـمْ يكـونُ ثَـقـيـلا

يُـتْـعِـبْـنَ سَـمْعي والغرامُ بمُقْـلَـتي
هُـوَ دَيْـدن ٌفـي الـقـالِ ثُـمَّ الـقـيـلا

وحِـبـالُ أسْـري بـالـوُعـودِ شَـديـدَةٌ
أنـــا لا أريـد ُلِـخـافِـقـي تَـكْـبـيـلا

يُـقْـبِـلْـنَ أوْيُـدْبِـرْنَ هٰـذا مُـؤْلِـمـي
أفَـلا تَـرَوْنَ لِـمِـحْـنَـتـي تَـأْويـلا

أنـا ما وجدْتُ مِـنَ السـّعادة ِبُـلْـغَـةً
كُـلٌ أرادَ بِـمُـهْـجَـتــي تَـنْـكـيـلا

و إذا كَـتَـبْـنَ بِـعـالَـمٍ ذي زُرْقَــةٍ
فالحرْفُ يخْـرجُ باللّـمـى مَـعْـسـولا

لَــو أنَّـهُـنَّ كَـمــا يَـكُـنَّ بِـأَزْرَقٍ
لَـضَـرَبْـتُ في دُنْـيـا الغَرامِ طُـبـولا

فَـإذا أمِـنْـت ُ لِـزَيـْنَـبٍ أوْ أخْـتِـهــا
سأكونُ في شَـرْعِ الهوى المَـهْـبـولا

فَـأنـــا لَـهُـن َّ مُـهـادِنٌ و مُـوادِعٌ
حَـتّـى أرى لِـلْـغـانِـيــاتِ بَـديــلا

#عبداللطيف_محمد_جرجنازي

أ.عمر الموصلي //////////////////////////////////| عتاب لقلبي

عتاب لقلبي
اليك ايتها الاوردة الباكية اشتياق النبض
ايتها المرتلة التباريح غمغمة العرافات
ايتها العابثة الدفق جنونا وحشي النوبات
ايتها النازفات بصمت كهوف وحدتي الزرقاء البلادة
يامتوحدة النسك والقداسة الموجوعة
اما يكفيك انتظارا بطيبة الساذج البكر الحلم
فما عاد الانتظار الاعبثا وما عاد الامل الا شيئا من خبل عنيد
وما لقرابين دموعك من مؤبن او مغيث لعطش الرجاء المتوسل اللجوج المترع التلاشي والممزق الشغاف
اما آن الاوان لتقول للراحلين وداعا
ويهجع انينك النازف صمت القبور
اما يكفيك مراباة الدروب على ربى العبث المستبد التجاهل
فمالعويل روحك المبعثرة من صدى ولا لحلمك من مشيع الى مقبرة الاماني
مجهولة الهوية
فياقلب كفااااااك
ارجوووووك كفاك
أ.عمر الموصلي ٢٩/٩/٢٠١٨

Hazem Kotp قصيدة////////////////////////////////// (وكم للقدسِ يسبقُني الحنينُ)

قصيدة (وكم للقدسِ يسبقُني الحنينُ)
كموجِ البحرِ تقذفُني السنونُ
وتُرهقُني وتسحقُني الشجونُ
ونورُ الفجرِ يبدو لي بعيدًا
كبعدِ القدسِ عنَّا إذ نهونُ

وتبكي العينُ من ظلمٍ تَفَشَّى
ويبقى الظلمُ تشهدُهُ العيونُ

وما عادت لنا الأيامُ إلا
كسيفٍ في النحورِ لهُ سكونُ

يُطيحُ بنا وعينُ الكونِ تبكي
على أسدٍ يُعايرُها العرينُ

فما عادت لها أنيابُ قِطٍّ
ولا حتى الزئيرُ يقولُ صونوا

فمنذ متى ونحنُ بلا صلاحٍ
يقودُ الشعبَ ..يملؤهُ اليقينُ

نُهى التاريخِ بالأمجادِ حُبلى
وحاضرُنا يُعاتبهُ الأنينُ

وكم تاقت إلى الأمجادِ نفسي
وكم للقدسِ يسبقُني الحنينُ

ووعدُ اللهِ للأبرارِ حقٌّ
وحبلُ اللهِ موصولٌ متينُ

فإن لُذْنَا بهِ نِلْنَا الأماني
وعادَ الدَّمُ يدفعُهُ الوتينُ

#حازم قطب#

شرف محمد الشمري ////////////////////////////////////////////// ( أنت يا الله ملاذنا )

( أنت يا الله ملاذنا )
من ذا يرقُّ لشقوتي وعنائي
و يطلُّ بالأمل المشوق إزائي
غير الذي به تنتهي أدهى الكرو
ب و تنطوي من حالتي الأنواءِ

يا رب أنت مآلنا وملاذنا
رفقا بمن يرجوك كل رجاءِ

إن يعظم الخطب الجليل فأنت من
بك لا مصاب يحلُّ بالأدواءِ

مهما تعاظم أو تصاعد أمرها
و تمتَّع الأشرار بالإيذاءِ

وأتوا بكل فظاعةٍ ليدنِّسوا
أوضاعنا بالسوء والأرزاءِ

سيزول كل الظالمين و تنتهي
آثار من شرعوا لمحو ضيائي

بمشيئة المولى بحوله تنجلي
سحب القتامة من فضاء سمائي.
……………… .
شرف محمد الشمري
2018/12/18م